الشفاء
مع
هديل
في يوم من الأيام، كنت أعيش ما تعاني منه...
إنها رحلة شاقّة لكن الاستسلام لم يكن يوماً خياراً مطروحاً، إذ إنني قادمة من وطن لا يعرف الاستسلام أبداً بل الصّمود المتجذِّر في دمي الفلسطينيّ. بالنسبة لي، كان ضرورياً أن أساعد نفسي، أمّا مساعدة الآخرين على الشفاء فقد أصبح رسـالة. لم أختر هذا الطريق بل هذا الطريق اختارني.
كما ذُكر في
إننا لا نختار الحدّس
كأخصائيّة صحّة أمعاء، علّمتني التّجربة درساً أساسيّاً: الحدّس ليس مجرد احساس ولا يجب أن نتجاهله. الأمعاء تُرسل إشارات طوال الوقت … ولا تصبح هذه الإشارات واضحة إلا عندما يُعتنى بالأمعاء حقاَ. سوياً سوف نخلق المساحة للاستماع بهذه الحكمة الموثوقة الداخلية.
كيف يمكننا العمل معاً لتحقيق الشّفاء أو الأهداف المتعلقة بصحتك؟
رحلة متجذّرة من الرعاية للتواصل مع الذات.
أنت وهديل
مدرّبة تغذية شمولية ومتخصّصة بصحّة الأمعاء
بصفتها مدرّبة معتمَدة في الصحة والعافية الشاملة، تشعر هديل بالشغف في خلق مساحة آمنة وداعمة للنساء وخاصة الأمهات، للاعتراف باحتياجاتهن وامتلاك قوتهن، والتعبير عن حقيقتهن. في خضم أزمتها الصحية بعد ولادة طفلها الأول، أصبحت هديل مصمّمة على التعافي بأكبر قدر ممكن بطرق طبيعية وشاملة ومصرَّة على الشفاء من الأعراض غير المشخصة التي تم تجاهلها باعتبارها "مجرد أفكار في رأسك".